11.02الشيخ علي الطنطاوي في آخر أيامه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

رحم الله الشيخ علي الطنطاوي ، طالما امتعنا ببرامجه وكتبه منذ الصغر وخصوصا برنامج على مائدة الافطار في مغرب رمضان. وجدت على الانترنت مقطع يتحدث عن الشيخ ولقاء معه وهو في مرض الموت. رحمه الله ـ كان ناصحا حتى في اخر عمره يحث الناس على التعلم والقراءة والاطلاع.
اليكم المقطع:
غفر الله لنا وله وجمعنا واياه في جنات النعيم


والله إنّ عيني لتدمع لهذا المقطع الجزل الرائع المؤلم المُبكي !
شيخٌ جليل ، أفضل من قرأتُ لهم بحقّ ، رحمه الله وأسكنه أعلى عليّين ،
.. يا اااااااااااااالله ، يأسرني هذا المقطع !
الله يكتب أجرك على النقل ، شكراً كبيرة !
ياااه الشيخ علي الطنطاوي ..
ربما لا أجد تعبيراً مناسباً يصف تفضيلي وحبي لحديثه وكتبه !
لكن رحمه الله رحمة واااسعة ، وجعل ما ورّثه شافعاُ له يوم القيامة “)
شاكره جداً جداً لكم ،
ان شاء الله انه من اهل الخير
الله يرحمه ويغفرله ، تأثرت كثيرا بالمقطع
الله يرحمك يا شيخنا الكريم
لكم أحببنا القراءه منه
نسأل الله لنا وله المغفرة
تراتيل الصباح !
رزان
الفقير لله
مريم
…………….
جزاكم الله خير وبارك فيك ونفع بكم
غفر الله لنا وله وجمعنا واياه في جنات النعيم
غفر الله لنا وله
وجمعنا واياه
في جنات النعيم
أحب هذا الشيـــخ كثيراً..
والآن أقرأ ذكرياته , رائعة ، ثرّة ، جعل الله الفردوس الأعلى مستقره
وجمعنا به في دار كرامته .
أبكــاني المقطع كثيراً..
|| رجـُـــــــــلٌ || !
حتى في مرضه يحمل همّ المسلمـــين .. فأين أنتم يا أصحــاء ..؟
جزاك الله خير اخي على هذا المقطع الجميل
يا الله كم احب هذا الشيخ الجليل رحمه الله
لا انسى برنامجه على مائدة الافطار بعد صلاة المغرب في رمضان