
بقلم الشيخ / سلمان العوده
أُحسّ حين أهمّ بالحديث عنه؛ أني مفتقر إلى لغة أخرى, غير مفرداتي التي تعودتها .
إنه من البقيّة الصالحة, الذين تنصرف إليهم معاني الذكر الحكيم, فهماً لها , وتحققاً بها , نحسبه كذلك والله حسيبه, حتى إني صليت الليلة مع إمام ؛ فقرأ: ( إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِنْ قَوْمِ مُوسَى ) حتى بلغ: ( تِلْكَ الدَّارُ الْآَخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ ) [القصص], فلا والله ؛ ما وجدت أخلق به منها, فيمن خالطت وجالست,على أننا لا نتحجّر واسعاً, والخير في هذه الأمة إلى يوم القيامة.
قبل عشرين سنة (1410هـ) بدأني هو بالزيارة ، وسهر في بيتي مع ثلّة من أبنائه الصغار, الذين يسميهم ( مشايخ ) بكل عفوية وصدق ، وبات عندي ، فلم أر معه لباساً غير .. إقرأ المزيد…
التصنيف: ¤ مناسبات وأحداث ¤
|